We’re all different. You are a dreamer. He is very thoughtful. She is the sensitive one. They are straight. and I’m ... well, I write entirely to find out what I'm thinking, what I'm looking at, what I see and what it means. What I want and what I fear.

Pages

Showing posts with label Strength. Show all posts
Showing posts with label Strength. Show all posts

Friday, June 1, 2012

220) I Decided to Start Painting Again...


Now... I just want to go back and enjoying the simple things in life. I'm sooo inspired ... and need to focus in things I Love ...

I decided to start painting again .. :)
O Allah... Please give me the enough energy ...
...

Tuesday, January 10, 2012

218) ...وشعرت ببرد داخلي .. فمن ألوم؟!ا



الأربعاء ٤ يناير ٢٠١٢
شارع الثورة - القاهرة

تسمرت مكاني .. صُدمت .. ولُذت بالصمت .. وشعرت ببرد داخلي .. وتملكني إحساس واحد

"احتاج أن يربت أي شئ علي كتفي ولو حتي قطرة مطر"

رأيت قد ما رأيت من نماذج كثيرة ومتنوعة من البشر .. وكنت دوماً أحمد الله إذ لم يكن بينهم "بلطجي" .. حتي ظهر لي..!ا
.. وكأن الله سبحانه وتعالي أراد أن يستكمل لي كل أنواع الإبتلاءات ليكثر ذكري له وحمدي وشكري
.. فالحمد لله إذن لأني أعلم بيقين أن العاقبة للصابرين

دارت برأسي الأفكار .. فكرة تلو الأخري .. وكلُُ في دائرة مُغلقة!ا
الحرامية .. إلي متي؟!ا
البلطجية .. إلي متي؟!ا
الفوضوية .. إلي متي؟!ا
إزاي فيه ناس كدا .. عايشة لكن ميتة ..!!ا
لا يشعرون .. لا يفكرون .. لا يتقون الله .. ولا يخافون..
فمن ألوم..؟

المشهد هز كياني هزة شديدة بنظرة واحدة في لحظة واحدة ..

زجاج السيارة مكسر "فتافيت" ومنتشر في كل مكان في الواحدة ظهراً ..
الباب مفتوح .. التابلو مفتوح .. الشنطة مفتوحة ..
وقد أخذ كل شئ .. ولم يترك لي شيئاً ..
أشياء غالية .. وأشياء مهمة .. وأشياء لها معني بحياتي ..
أخذ كل شئ .. وغاب ..
وأخذ معه اتزاني وأماني وجميل خصوصياتي ..
فتشت أول ما فتشت عن شئ ولم أجده .. فأصبت بقرصة في قلبي في الحال

رأيته قبل إرتكاب جريمته بلحظات ..
ولأن الله سبحانه وتعالي اعطاني موهبة الإحساس ..
فقد شعرت به .. وبانت لي نيته..
ولكن شئ ما -غالباً هو القدر- جعلني افتقد الدهاء للحظات ..
فرغم أنني لاحظت الفخ .. إلا أنني لم أعرف كيف الهروب منه
فمن ألوم..؟

الحمد لله .. لم اره أثناء إرتكاب جريمته .. ولكنني كدت أري بصماته في كل زاوية ..
وتصورته مثله كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث ..
وحسبته مجرم .. لص عاصي وقاسي - الله يهديه
ومن الجائز أن يكون جائع أو عاطل ... والعلم عند الله وحده
فمن ألوم؟

دارت الأفكار برأسي من جديد ..
هل مثل هذه الهزة التي جربتها هي السبب الرئيسي وراء تحريم السرقة والترويع؟
وذلك لما تخلفه في النفس من أذي شديد ..
ماذا كان يمكن أن يحدث لو كنت رأيته وهو يرتكب جريمته؟
وهنا حمدت الله حمداً كثيراً ..
هل كان يراقبني؟
هل هناك سبب دفعه لإرتكاب مثل هذه الجريمة؟
كيف يمكنني إستراد أشيائي؟
هل فعلاً لابد أن يلجأ المجني عليه إلي البلطجية ليردوا له حقه- كما يصرح رجال الشرطة في الأقسام!!ا
كيف يمكنني أن ألملم نفسي واسترد دفئ الداخلي؟
ومن ألوم؟!ا

ووسط هذه الموجة من الأفكار والرهط من الأسئلة ..
أخيراً انتبهت إلي شئ .. لمسني .. وهزني ولكن هزة من نوع آخر .. هزني برفق ..
لقد أخذ كل شئ .. كل شئ ..
ولكن ..
ترك سي دي عليه سورة النور ..
طبعاً ... فالبلطجي لا يسمع سورة النور ..
وحتي لو سمعها أو قرأها لا يخاف منها وهي تقول بصريح الآية الكريمة
"وتحسبونه هيناً وهو عند الله عظيم"
وإذا كان لا يخاف الله ..
فمن ألوم ..؟!ا

وترك مصحفي الصغير بالتابلو ..
وسجادة صلاة في الشنطة ..

هل أراد رب العالمين أن يربت علي قلبي؟
هل أراد عز وجل أن يوحي إليّ أنه هكذا سترجعين إليّ؟
ليس معك من الدنيا شئ إلا قرآنك وصلاتك (أعمالك) لأنها هي الباقية؟
هل أراد أن يعلمني ألا أتعلق بالأشياء أكثر من اللازم لأنها -ولابد- زائلة؟

وبدأ يعود الدفء الداخلي من جديد .. لكنه لم يكتمل بعد .. فمن ألوم؟!ا

أمام الله الحكم العدل رفعت دعواي .. فحسبي الله ونعم الوكيل
...

Friday, May 27, 2011

195) !... لا تعش نصف حياة


لا تجالس أنصاف العشاق
و لا تصادق أنصاف الاصدقاء
و لا تقرأ لآنصاف الموهوبين
و لا تعش نصف حياة
ولا تمت نصف موت
و لا تختر نصف حل
لا تقف فى منتصف الحقيقة
و لا تحلم نصف حلم
و لا تتعلق بنصف أمل


إذا صمت ، فأصمت حتى النهاية ... و إذا تكلمت ، فتكلم حتى النهاية
لا تصمت كى تتكلم ... و لا تتكلم كى تصمت

إذا رضيت ... فعبر عن رضاك لا تصطنع نصف رضا
إذا رفضت ... فعبر عن رفضك لان نصف الرفض قبول

النصف .. هو حياة لم تعشها ، و هو كلمة لم تقلها ، و هو إبتسامة أجلتها ، و هو حب لم تصل إليه ، و هو صداقة لم

تعرفها


النصف .. هو ما يجعلك غريبا عن أقرب الناس إليك ، و هو ما يجعل أقرب الناس إليك غرباء عنك


النصف .. هو أن تصل و لا تصل ، أن تعمل و أن لا تعمل ، أن تغيب و أن تحضر

النصف ... هو أنت .... عندما لا تكون أنت ...لانك لم تعرف من أنت


النصف ... هو أن لا تعرف من أنت

و من تحب ليس نصفك الاخر ... هو أنت فى مكان أخر فى الوقت نفسه

نصف شربة لن تروى ظمأك ... و نصف وجبة لن تشبع جوعك


نصف طريق لن يوصلك إلى أى مكان ... و نصف فكرة لن تعطى لك نتيجة

النصف هو لحظة عجزك و أنت لست بعاجز ... لانك لست نصف إنسان

أنت إنسان
وجدت كى تعيش الحياة ... و ليس كى تعيش نصف حياة


جبران خليل جبران
...

Monday, May 2, 2011

184) Those Are PRECIOUS Te'e'e'a'r's'!


سأل الولد أمه: لماذا تبكين ؟

اجابته: لأني امرأه ..

فقال الولد: أنا لاأفهم هذا !!
فأحتضنته أمه وقالت: ولن تفهمه أبداً ..

ثمّ سأل الولد أباه: لماذا تبكي أمي بلا سبب ؟
اجاب أبوه: جميع النساء يبكين بلا سبب .. ..

كبر الولد وأصبح رجلاً ولازال يجهل لماذا تبكي النساء !!
وفي النهاية سأل حكيم عالم .. لماذا تبكي النساء ؟

أجاب الحكيم: عندما خلق الله المرأة جعل لها
[ أكتافاً قوية جداً ]
لتحمل عليها أحمال العالم ..

وجعل لها [ ذراعين ناعمتين وحنونتين ]
لتعطي الراحة ..

وأعطاها [قوة داخلية ]
لتحتمل ولادة الأطفال .. وتحتمل رفضهم لها عندما يكبرون ..

وأعطاها [ صلابة ]
لتحتمل أعباء أسرتها وتعتني بهم .. وتبقى صامدة في أصعب الظروف ودون تذمر ..
وعندما يفشل الجميع وييأسون تبقى أيضاً صامتة ..

وأعطاها [ محبة أطفالها لاتنتهي ولاتتغير ]
حتى لو عادوا اليها وسببوا لها الألم ..

وأعطاها [ قلباً مُحباً لزوجها ]
لتعتني به ..
قلباً ينسى الإساءة .. لأنها أخذت من ضلعه القريب من قلبه ..

واعطاها [ حكمة ]
لتقتنع انها متزوجة من زوج طيب .. لاسيما عندما يمر البيت بأزمات صعبة ..
أخيرا

أعطاها [ الدموع ]
لتذرفها عند الحاجة فترمي أحمال هذه المسؤولية الكبيرة .. وتستطيع أن تواصل الرحلة ..

وهذه هي نقطة ضعفها الوحيدة

"منقولة"
. . .